من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الخميس 24 أغسطس 2017 06:01 صباحاً

آخر الاخبار
رأي

أكثر من 1000 شهيد من أبناء أبين قتلوا غدرا وإلى الآن لم ار قيادات أبين في هرم السلطة تهتم في ملف الأمن وتضع حدا للحفاظ على أبطال المحافظة .   أنصح قيادات المجلس الإنتقالي الاهتمام بأبين
خلال فترة حكمه الممتدة لاكثر من خمسة وثلاثين عاماً اشتهر الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح - والذي عرف بعد اختلافه مع رفاق الدرب ب(عفاش)- بالمكر والخداع وابتكار الحيل والايقاع
لا ندري كيف أوتي هذا الرجل هذه الحنكة السياسية ؟ ولا ندري كيف صبر وتحمل هذا النزق السياسي ؟ ولا ندري كيف خرج من بين لئام القوم؟ وكيف مزقهم شر ممزق؟ ولكنها الأقدار هي التي ساقت هذا الداهية من
خرج محمود عبد العزيز، من السجن بعد انقضاء فترة محكوميته، بـ«المؤبد 20 عاماً مع الشغل والنفاذ» ليتفاجأ بشريكه الذي أصبح مليونيراً يهبه مبلغاً كبيراً من المال نظير كتمانه وإخلاصه وعدم
في المثل الشائع والذي يقول ( المال السائب يعلم السرقة ) دروس عظيمة توصي الجميع بتحريز المال وضبط التعامل به بانظمة وقوانين منها شرعية ومنها عرف وتقليد ومنها مواد ونصوص قانونية. لما للمال من
لماذا تعتبر الحوادث المرورية، مهما كانت أسبابها، قضاء وقدر ﻻ قصاص فيها وﻻ حكم إعدام؟ هناك حوادث خارجة عن اﻹرادة ممكن يطبق فيها حكم التأمين أو أي حل يقتنع فيه الطرفان أو اﻷطراف، ولكن هناك
لقد كشفت المرحلة التي مر بها الجنوب منذ انطلاقة الحراك الجنوبي  السلمي في العام 2007م الكثير من الامور وتعرت للاسف الشديد الكثير من الوجوه ، فكلما جا منعطف او محطة تساقطت الكثير من اوراق
.في حصار السبعين التفت قبائل الطوق على صنعاء وكان الامل في صمودها ضعيفا حتى ان كبراءها هجروها مثلما هجروها قبيل الانقلاب الاخير عندما استشعروه. وكان سيف الاسلام محمد بن الحسين حميد الدين يرقب
تمتلئ الساحة العربية الآن بما يمكن أن تسميه "الغباء السياسي", بل قد يتجاوز بعضهم هذه المرحلة إلى ما يمكن تسميته "فرط الغباء السياسي" بمعنى أنه يدهشك لفرط غبائه وتكاد لا تصدق أنه سياسي (أو
عندما سمع صالح ورأى بأم عينيه حليفه الحوثي وهو يتفقد الزيت ويحمي سيارته للتفحيط من صنعاء صوب كهوف مران، خرج صالح مهدداً ومتوعداً الحوثيين مافيش هربه ومافيش تفحيط، كلنا سنبقى في صنعاء وما فيش