من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الأحد 30 أبريل 2017 05:23 مساءً

آخر الاخبار
رأي

صمتت عدن مستنكرة  ، واقشعرت شعاب جبل  شمسان  ، واكفهرت صيرة ، وتلاطمت أمواج بحر عدن غضبى ، واشتحنت أعصاب ذرات رمالها ، زمجرت المنازل ، وتجمع الرجال من كل الجنوب ،  فالأمر جلل ،
الأربعاء، 26/ابريل/2017م كان يوم فرحة خاصة بالنسبة لي لتواصل كلية الإعلام بجامعة عدن ممثلة بالدكتور محمد علي ناصر في يوم سابق على الفعالية التي سيتحدث فيها زملاء مخضرمون عن تجربتهم مع
أخي / المناضل والمقاوم أبو مشعل الكازمي لقد صدمت وأنا اقرأ ذلك البيان الذي اصدرته تتحدث فيه عن خلافات حصلت في يوما ما دفعتك اليوم لاتخاذ موقف ممن اختلفت معهم.. موقفا في اللحظة التاريخية التي
في هذا البلد، وكغيره من البلدان التي يسودها الظلم والقهر, ترى فيه بعض حملة الأقلام ومن يطلق عليهم أصحاب رأي أو محللين سياسيين, يُسمون الكذب دبلوماسية، ويطلقون على النفاق ذكاء، أما اللصوصية
بعد القرار المجحف والغريب من هادي للمحافظ عيدروس الزبيدي خرج الشعب الجنوبي بالعاصمة عدن  ضد هذا القرار رافضين تماما الذي يراه الشعب ان الذي امر به نائبه السفاح القاتل / علي محسن الأحمر
لقد قدم اللواء عيدروس قاسم الزبيدي ابو قاسم الكثير والكثير لاجل عدن والجنوب بشكلا عام ولاينكر ماقدمه الا جاحد ،حيث قام بتثبيت دعائم الامن والاستقرار  في ربوع عدن وماحواليها بمعية اللواء
في العام 94 قاد الجنوبيون حرباً ضد إخوانهم في الجنوب ، وقاد المعركة وزير الدفاع حينها هادي ، وسيطر صالح على عدن والجنوب عامة ونال هادي بهذا النصر لقب نائب رئيس جمهورية ، واستمر في هذا المنصب حتى
نحن في أشد الحاجة لبناء كيان سياسي على درجة عالية من الوعي والنضج وتحمل المسئولية التاريخية مكوناته من مختلف الشرائح ذات العلاقة وتمثل القضية الجنوبية .. يعبر عن هويتنا وعدالة قضيتنا ومطالبنا
  مقدمة لا بد منها. يمثل تاريخ ٢٧ من ابريل نيسان من كل عام مناسبة سيئة لدى الغالبية العظمى من ابناء المحافظات الجنوبية في ما يسمى حالياً بالجمهورية اليمنية وذلك لما يحمله هذا اليوم من ذكرى
جاء قرار رئيس الجمهورية القاضي بالتعديلات الوزارية الاخيرة ليشعل مجموعة من المواقف المتباينة والمتناقضة. مستشار صغير في وزارة الأعلام صرح لإحدى القنوات الفضائية بأن تغيير محافظ محافظة عدن