من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الأربعاء 18 يناير 2017 02:11 صباحاً

آخر الاخبار
رأي

اكتسب مفهوم التسامح والتصالح في الساحة الجنوبية حضورا قويا على مدى العقد الأخير وتجسد هذا الحضور في الاحتفال السنوي الذي يجري الترتيب له وإقامته في يناير من كل عام وتشارك فيه جماهير غفيرة تصل
سيرحل بعد أيام عن البيت الأبيض، وقد قرأ أمس خطبة الوداع التي أسدلت الستار على ثماني سنوات من الحكم.  لما جاء أوباما إلى البيت الأبيض، صاحبت صعوده موجة من التهليلات المتفائلة بأن يكنس هذا
تعاني وزارة الكهرباء ومؤسساتها من عجز مالي وتدهور ملموس في ادائها لايصال التيار الكهربائي للمواطنين..ومن اهم اسباب ذلك العجز والتدهور في خدمات الوزارة لتوفير الطاقة الكهربائية هي المديونيات
سنظل نقول ان لاخوف على هذه المنطقة او تلك حتى تقع الفأس في راس اهلها الساكتين ، فالخوف من بعضهم على جميعهم، ومنهم جميعا على بلد وشعب باكمله. عندما تتخندق طوابير من شبابه وراء متاريس من الجهل
 بقلم / أنور الصوفي المتوقع حسب المعطيات أن الجنوب يسير نحو الانفصال بخطوات بطيئة ، والسبب في هذا التأخير أن دول الخليج لم تعزم على انفصال الجنوب ، بل أن تفكيرها في الوحدة أصبح أكبر من
حتى السياسيين ( الشماليين) في حكومة الرئيس هادي ومن يدعوا تأييدهم للرئيس هادي ومحاربتهم للانقلابيين إلا انهم للأسف الشديد يقولون شيء ويمارسون على ارض الواقع شيء آخر ! ومن يتتبع تصريحات
بالنسبة لوزير يتمتع بكثير من الضعف، وقليل من الحصافة والدبلوماسية، كوزير خارجية الحكومة الشرعية، عبد الملك المخلافي، فإن سقوط عشرات القتلى في جبهة ذوباب وباب المندب، وفي مقدمتهم القائد
عشر سنوات مضت على اطلاق الدعوة للتصالح والتسامح ولكن شيئاً كثيراً لم يتغير في الواقع ، وعلى العكس فقد ازدادت الأستقطابات والتعيينات والتشكيلات والعداءات القروية والمناطقية وتكريس النزعات
قبل الحرب كانت مواكب مشائخ القبائل تفحط في شوارع العاصمة والمدن اليمنية ، ويا لها من مواكب مازالت وناناتها ترن في أذني  ، فلا يكاد يذهب موكب إلا ويتبعه موكب آخر  ، وكان الجنوبيون المساكين
نجد انفسنا كل يوم امام مستجدات الفساد التي انتشر في عدن انتشار النار في الهشيم ذلك ان عدة عوامل تضافرت لتعيد هذا الفساد منها ان السكان في الجنوب عامة وعدن خاصة دخلوا نفقاً مظلماً  يوم