من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 24 يناير 2017 11:47 مساءً

آخر الاخبار
رأي

اليوم تحل علينا ذكرى ١٣ يناير بإطلاق مبدأ التصالح والتسامح بين مختلف أطراف الصراع الجنوبي لطي صفحة أليمة في التاريخ الجنوبي .   وقد أحسنت جمعية ردفان الخيرية بعدن تبني مبدأ التصالح والتسامح
العفو من شيم الكرام ، ولا يملك العفو إلا صاحب العفو .. والجنوبيون اصحاب العفو والتصالح والتسامح أعلنوها مدويه قبل 11 عاما وتحديدا في 13 يناير 2006 واغلقوا صفحة الماضي الاليم الذي لايرغبون جميعاً
 الامارات العربية المتحدة البلد الذي اذا ذكر بين دول العالم تجسدت فيه قدرات العقل العربي الفعّال في البناء والتطور والاستقرار ، تلك القدرات التي أهدرتها أنظمة الاستبداد في اكثر من بلد
اكتسب مفهوم التسامح والتصالح في الساحة الجنوبية حضورا قويا على مدى العقد الأخير وتجسد هذا الحضور في الاحتفال السنوي الذي يجري الترتيب له وإقامته في يناير من كل عام وتشارك فيه جماهير غفيرة تصل
سيرحل بعد أيام عن البيت الأبيض، وقد قرأ أمس خطبة الوداع التي أسدلت الستار على ثماني سنوات من الحكم.  لما جاء أوباما إلى البيت الأبيض، صاحبت صعوده موجة من التهليلات المتفائلة بأن يكنس هذا
تعاني وزارة الكهرباء ومؤسساتها من عجز مالي وتدهور ملموس في ادائها لايصال التيار الكهربائي للمواطنين..ومن اهم اسباب ذلك العجز والتدهور في خدمات الوزارة لتوفير الطاقة الكهربائية هي المديونيات
سنظل نقول ان لاخوف على هذه المنطقة او تلك حتى تقع الفأس في راس اهلها الساكتين ، فالخوف من بعضهم على جميعهم، ومنهم جميعا على بلد وشعب باكمله. عندما تتخندق طوابير من شبابه وراء متاريس من الجهل
 بقلم / أنور الصوفي المتوقع حسب المعطيات أن الجنوب يسير نحو الانفصال بخطوات بطيئة ، والسبب في هذا التأخير أن دول الخليج لم تعزم على انفصال الجنوب ، بل أن تفكيرها في الوحدة أصبح أكبر من
حتى السياسيين ( الشماليين) في حكومة الرئيس هادي ومن يدعوا تأييدهم للرئيس هادي ومحاربتهم للانقلابيين إلا انهم للأسف الشديد يقولون شيء ويمارسون على ارض الواقع شيء آخر ! ومن يتتبع تصريحات
بالنسبة لوزير يتمتع بكثير من الضعف، وقليل من الحصافة والدبلوماسية، كوزير خارجية الحكومة الشرعية، عبد الملك المخلافي، فإن سقوط عشرات القتلى في جبهة ذوباب وباب المندب، وفي مقدمتهم القائد