من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 24 يناير 2017 11:47 مساءً

آخر الاخبار
رأي

عشر سنوات مضت على اطلاق الدعوة للتصالح والتسامح ولكن شيئاً كثيراً لم يتغير في الواقع ، وعلى العكس فقد ازدادت الأستقطابات والتعيينات والتشكيلات والعداءات القروية والمناطقية وتكريس النزعات
قبل الحرب كانت مواكب مشائخ القبائل تفحط في شوارع العاصمة والمدن اليمنية ، ويا لها من مواكب مازالت وناناتها ترن في أذني  ، فلا يكاد يذهب موكب إلا ويتبعه موكب آخر  ، وكان الجنوبيون المساكين
نجد انفسنا كل يوم امام مستجدات الفساد التي انتشر في عدن انتشار النار في الهشيم ذلك ان عدة عوامل تضافرت لتعيد هذا الفساد منها ان السكان في الجنوب عامة وعدن خاصة دخلوا نفقاً مظلماً  يوم
منذ ان استقر الرئيس " عبدربه منصور هادي " في عدن بدأت الأوضاع تتحسن ومنذ ان بدأت الترتيبات لصرف رواتب موظفي الدولة بدأت كثير من الأمور تتغير لصالح الشرعية على المستوى العسكري... وستتحسن الى
ثمة اشياء أهم من السلطنة، والسلطة، والحكم، والنفوذ، والثروة.  الوطن ... نعم الوطن ... وحده نداء الوطن هو ما استدعى من السلطان علي عبد الكريم العبدلي أن يترك كل شيء من اجل كل شيء ملتحقاً بالحركة
 «القارئ هو الذي يخلق الكِتاب في آخر المطاف» العبارة للكاتب والمخرج الأميركي بول أوستر، والذي لم أكن أعرفه إلا من خلال حوار مع صحيفة النهار اللبنانية، أجرته الكاتبة الصحافية
إن الهيئة الشعبية الجنوبية ( الائتلاف الوطني الجنوبي ) تعد الكيان الجامع لكل شرائح المجتمع والقوى والمكونات الجنوبية وقد قطعت شوطاً كبيرا في كحامل للقضية الجنوبية تكللت بنجاحات متميزة
لا أدري هل القرار صائب ذلك الذي اتخذه حزب طلائع الحريات بمقاطعة الانتخابات، والذي برره الداعون إلى مقاطعتها بأنها ستضفي الشرعية والمصداقية على الانتخابات التشريعية المقبلة التي يعتقد
 الاعلامي اليمني محمد جميح انزعج اليوم كثير من الانتصارات التي حققها ابنا الجنوب بإسناد التحالف العربي في جبهة باب المندب ذباب.    ومن الطبيعي ينزعج جميح ويلجئ الى محاولة خلق ازمة بين
فساد المشروع الانقلابي لم يعد خافيا على أحد ، وتعود المراحل الأولى لظهوره وتطوره ووصوله إلى ما وصل إليه اليوم ـ تعود إلى أواخر سبعينات القرن الماضي عندما انتقل الحكم في عاصمة الجمهورية