من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الخميس 23 فبراير 2017 12:49 صباحاً

آخر الاخبار
رأي

انقسم الجنوبيون بين مؤيد للرئيس هادي ومعارض، وكما جرت العادة من قبل انصار الرئيس هادي، "توزيع التهم على المعارضين لسياسة ادارة الرئيس في الجنوب، بانهم عملاء ويتلقون أموالا من الخارج، مع ان
ستجد الوزير اوالمدير اوالمسؤول في الحكومة كلهم يحدثونك عن الدولة المدنية ودولة النظام والقانون وحقوق المواطن والحريات الفكرية ورعاية الشباب وضرورة التعليم ... وكل الذي يهرطق به هذا أو ذاك من
زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى كل من سلطنة عمان ودولة الكويت تأتي (كما يقول الإعلام الموالي لإيران) من أجل فتح أبواب الحوار العربي الإيراني، وقبلها تكرر على ألسنة الكثير من المسؤولين
قال لي صاحبي إنه قال له صاحبه ، إن صاحبه قال له واحد صاحبه إن صاحبه خزن عند واحد صاحبه وحدثه عن الأحداث الأخيرة في عدن وخاصة أحداث المطار ، وقال إن صاحبه قال له إن مسؤولاً كبيراً خزن معه صاحبه
منذ بداية غزو الميليشيات الانقلابية للمحافظات الجنوبية في مارس آذار 2015 وما أعقب ذلك الهجوم الوحشي من جرائم جسيمة أودت بحياة العديد من أرواح الأبرياء ليرافق ذلك انهيار تام للميليشيات
يوم جديد يعبر إلى ميناء هامبروغ دخلت إليه فوجدت القاعة بها إجتماع فجلست أنتظر خارجا إلى أن ينتهوا من حديثهم. غير أن عين المعجب كانت أقوى من أذنه. فخرج إلي يسألني و يحاورني. بعدما أمضيت ساعة
يجب الوقوف امام ما جرى في عدن خلال اليومين الماضيين وتقييمه بالاستناد إلى حقيقة واحدة فقط وهي أن المقاومة التي وقفت في وجه الانقلاب العدواني للحوثي وصالح قد تشكلت في خضم صراع متحرك ومواجهات
مصدر من الخارجية الجزائرية يسر إلى صحفيين، أن الجزائر لم تكلف التونسي راشد الغنوشي بأية مهمة. ويأتي هذا التصريح غير الصريح، أياما بعد زيارة مدير ديوان رئيس الجمهورية أحمد أويحيى إلى تونس
لايزال الثوار والمقاومون في جبهة ثرة صامدون منذ اغسطس2015م يتصدون بامكانياتهم الشحيحة لترسانة المليشيات الحوثية العغاشية المعتدية دون دعم من الحكومة ولامساندة ولاغطاء جوي من قبل قوات التحالف
لم تعد ترويكا السلطة (الرئاسية المحلية الامنية) تروق لهادي كي يدير بها يوميات الشأن الجنوبي لاسيما في العاصمة .   فارق الاداء والفاعلية, يدفعه الى تعويض فشله الذريع من خلال احياء تحالفاته