من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الأحد 26 مارس 2017 07:05 مساءً

آخر الاخبار
رأي

مقال لــ : م . جمال باهرمز - في أي حروب بين الدول اوالمجتمعات او الاحلاف. يكون هناك فاصل زمني تنازلي لانتهائها او تصاعدي لاستمرارها يعتمد على صمود أحد الأطراف او انكساره.ولا تقبل المبادرات من
واحد من أغرب وأرعب المواقف التي مررتُ بها في حياتي وقع لي اليوم، كنتُ قادمة من عمّان إلى القاهرة وفور وصولي وأنا في المطار طلبتُ تاكسي من شركة "كريم"، أنا متعودة على التعامل مع هذه الشركة
لتأسيس حل دائم وشامل وإرساء الأمن والاستقرار في اليمن والجزيرة العربية ومنطقة الخليج العربي أرى من الضرورة بمكان الفصل بين ملفين.   ١- ملف فك الارتباط بين الجنوب والشمال ٢- ملف الأزمة
لم أقرأ من مبادرة السياسي الحوثي العفاشي علي البخيتي إلا العنوان لأني أدرك كل الادراك العقلية الشمالية العدوانية"، التي لم نر منها غير القتل والدمار والتنكيل بحق الجنوبيين، دون اي ذنب
يعجب البعض بكتابة خالد الرويشان الذي يحاول جاهد ان يبرع في رص الكلمات والاحرف لينال الاشادة والاعجاب يخيل للبعض انه فعلاً رجل ثقافة وسلام وتحضر هو خالد الرويشان الذي ينادي بالمدنية ويحتمي
يميل الانسان بطبعه نحو العبودية. فاتجه لعبادة الظواهر الطبيعية والاجرام والاجسام والاحجام مابين الحجارة والطين والروح الشريرة والجن ونزل مستواه في بعض الاماكن السكانية الى عبادة الثعبان
لقد كثرت وتنوعت اساليب الحزن والالم في مدن ومناطق وقرى وحواري ومنازال المجتمع اليمني،وذالك بعد ان عانو وعاشو وترعرعو في ماضي له حكايات لاتنتهي ونقوشات ولاتمتحي من جداران وحيطان ومقابر
لاشك بان وطننا يمر بظروف استثنائية بفعل الحرب العبثية التي شنتها مليشيات الانقلاب وسيطرتها على معظم المحافظات اليمنية ، ونهبها لمقدرات وثروات الوطن... وفي محافظاتنا الجنوبية نعيش كذلك
آخر حبة في الكرتون هي البضاعة التي بارت ، أي لم يتعرض لشرائها أحد ، لأنها خيبة باهتة الألوان ، فلقد مر عليها كل المشتريين والمتجولين فلم ينظروا إليها ، هي البضاعة التي يعرضها صاحب المحل كدعاية
  الصراع اليمني بين تحالف الانقلابيين والسلطة الشرعية برئاسة الرئيس عبد ربه منصور هادي، لا يبدو أنه يتجه نحو الانفراج عن طريق تنازلات متبادلة بين الطرفين حرصا على ما تبقى من البشر والأرض