من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الخميس 23 فبراير 2017 12:49 صباحاً

آخر الاخبار
رأي

سميرة مواقي الصحفية الجريئة ترقد حاليا في مستشفى بالعراق بين الحياة والموت، وتدفع ثمن شجاعتها التي قادتها إلى بلاد مفتوحة على كل المخاطر.  سميرة هي أولا صحفية جزائرية، وعلى الحكومة
لن أتعاطى مع التفسيرات الاجتهادية التي نشرتها شبكات التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الإخبارية، عن ما شهده مطار عدن (فجر اليوم الأحد 12/2/2017م) من مواجهة مسلحة يدعي كل من أطرافها بأنه موالي
فعلاً من رفعت سعر الدولار في سوق العملة اليمنية هي حكومة الرئيس هادي بقيادة بلدوزر التخريب و التجويع الدكتور أحمد عبيد بن فقر في قصر المعاشيق بعدن ، في كل دول العالم السلطة المركزية هي من تقوم
بقلم المحامي يحي غالب الشعيبي.. هكذا يراد لك سيادة الرئيس ان تكون انت المتهم بتدمير نفسك ومن حولك ..هذه سياسة يتم انتهاجها ضدك وتنفيذها من قبلك .عملية معقدة بتعقيدات المشهد .... انت المتهم بادخال
قوام رائع ووجه فاتن وتسريحة جذابة وأناقة ملفتة... و إبتسامة حزينة. غنت نانسي عجرم تقول "في حاجات تتحس و ما تتقلش... و إن جيت أطلبها أنا ماقدرش...". إنتهت الحفلة و تفرقت النساء و ذهبت التحفة الربانية
٤٨ ساعة من التوتر والحشد حول مطار عدن الدولي قامت به قوات من الوية الحماية الرئاسية فرضت حالة من الرعب بين اوساط المواطنين وقطعت العديد من الطرقات الحيوية وهاجمت وفد وساطة من قيادة الحزام
قبل أن يرفعوا الأسعار عبارة تتردد هذه الأيام في كل بيت يمني ، فمع ارتفاع الدولار وانبطاح الريال اليمني ، تسعى كل أسرة للهث وراء المواد الغذائية ، فعند دخول ولي أمر الأسرة إلى البيت تستقبله
بلادنا تعيش اليوم  في عهد الأزمات و الاحداث المتلاحقة و المتسارعة ، من أزمة فقدان الثقة بين الرئيس و المرؤوس إلى  أزمة موت الضمير لدى كثير من التجار و المسئولين وغيرهم إلى  أزمة غياب
لم تكن ثورة 11 فبراير في اليمن في معزل عن "التثوير الخارجي" أو عن "الاستغلال الداخلي" بل بدأت كغيرها من ثورات الربيع العربي بتثوير خارجي وانتهت كذلك مثلها باستغلال داخلي . بدأت الحكاية بإيمان
حين يتذكّـــر  فجأة حزب يمني كحزب الإصلاح  أن لليمن سيادة وطنية على أراضيه يجب أن تُــصان من  انتهاكات الطائرات الأمريكية, وهو الحزب الذي رقصت كل قياداته طربا ونشوة بإصدار مجلس الأمن