من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الخميس 23 فبراير 2017 12:49 صباحاً

آخر الاخبار
رأي

منذ ان انقلبت قوى النفوذ في صنعاء على اتفاقيات الوحدة الطوعية بين دولة ( الجنوب ودولة الشمال) أصبحنا في الجنوب لا نملك شيء غير مواجهة ذلك الاحتلال والصلف الشمالي بالكلمة والتعبير السلمي في
بدأ مشوار التلاحم اليمني اليمني ، واليمني الخليجي مع بزوغ فجر الحادي عشر من فبراير؛ إذ تلألأ لمع بياضه مع انطلاق هذه اللحظة الصادقة متكئة في ذلك على ميراثٍ استطاع أن يخترق سياجاً تمعن النظام
قبل الخوض في المقال .. نود التأكيد بان جماعة الأخوان المسلمين لا تمثل دولة الكويت الشقيقة , ولا تعكس رأي الشعب الكويتي العظيم , ولن تتمكن من زعزعة مكانة الكويت الكبيرة في قلوبنا كجنوبيين ..
لا يمكن لأي عاقل أن يغفل مدى الترابط الوثيق بين اليمن والمملكة العربية السعودية، جغرافيا واجتماعيا، ومن يقدم على ذلك إما جاهل أو حاقد.ويتجسد هذا الترابط اليوم في الهبة والوقفة التي قامت بها
بحكم انني لاانتمي للحراك الجنوبي ولاتربطني به اي التزامات من شأنها ان تقيد حريتي في البوح عن مايكنه صدري والتعبير عن قضية الجنوب بكل صراحة وحرية وبعيداً عن الدبلوماسية.   ومن منطلق هذه
هذا هادي الذي سطر ملاحم الانتصارات في كل الجبهات رغم الخذلان من معاونيه ، هذا هادي الذي أعاد لنا الأمل في بناء دولة يسودها العدل والمساواة ، كما قال بلسانه : دولة لا ظالم فيها ولا مظلوم ، هذا
عبارة يتفطر لوقعها القلب وتنهمر الدموع عند قراءتها.... لمن أسر الشهداء..؟   رأيتها مكتوبة باللون الاحمر على احدى الجدران بمدينة خورمكسر، هذه المدينة التي استبسل اهلها وخاضوا مواجهات مع
لا ينبغي أن ننسى أن يوم الحادي عشر من فبراير من كل عام هو يوم الشهداء وقد ظل الجنوبيون يحتفلون بهذا اليوم على مدى سنوات ما بعد الاستقلال حتى جاءت وحدة 22 مايو ثم وحدة 7/7 التي شطبت كل شيء مشرق من
يبدو أن البلد مازال معَّرض للمخاطر والانقسامات الداخلية نتيجة  المخزون الكبير في العصبيات المختلفة وتعدد الهُويات والولاءات واستمرار رموز الفساد والإفساد كأهم الفاعلين في المشهد السياسي
أنا المواطن المطحون، الذي يفترض أنني لست سبباً مباشراً أو غير مباشر، وليس لي دخل في كل الأزمات والبلاوي التي تفتك بالبلاد وتهلك العباد، إلا أنني أشعر بالكثير من الخجل مما أراه اليوم يطحن