من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الأحد 26 مارس 2017 07:05 مساءً

آخر الاخبار
رأي

يستعد شعبنا الجنوبي العظيم للاحتفال بذكرى ثورة اكتوبر المجيدة ولاشك ان الاحتفال بذكرى أكتوبر هذا العام يختلف عن سابقاته وذلك بحكم ما تعيشه البلد من متغيرات سياسية وعسكرية أهمها ان الجنوب شبه
1) صغيرة في حضن البكاء لا وعي لا حضور أفقدتها الضربة العمياء أي معنى للوجود   2) ارفعي الراية على الجباه جباه من قتلوا شهداء ... قد صاروا فالدم تبر شهد من نشيد العشق من تراب الوجد حياك يا
كنت تحدثت في مقال سابق بأنه لا يوجد هناك حرب نظيفة مهما حاول أطراف النزاع حصر أثرها في ساحات المعركة.   ولكل حرب منذ أن خلق الله الأرض ضحايا أبرياء لا ناقة لهم في الحرب ولا جمل يعانون وقد
منذ حرب ٩٤م التي جعلت استمرار الوحدة الطوعية مستحيلا وأنتجت وضعا في سيطرة بطابع احتلالي والجنوبيين يناضلون بطرق حفظت قضيتهم لكنها لم تأتي أوكلها نتيجة بقاء الفعل الثوري الجنوبي خارج المشهد
صورة مشرقة من صور التكاتف والتراحم والتلاحم والتآخي تشاهد اليوم في عددا من مناطق كلد ويافع بشكل عام فيما يتعلق بموضوع المشاريع الأهلية الخيرية التي نفذت أو ستنفذ من بناء المدارس والمراكز
قولوا أنه ليس هناك أمل في استعادة دولة الجنوب واننا في مجتمع ينهار ، ومن شبابه قتلة مأجورين ، وأتوا لنا بالدليل المادي عن جنوبيين فوق الشبهات اضحوا اليوم لصوص، من المفسدين ماليا و الفاسدين
كلما زرت مصر، إلا وعدت بانطباعات مختلفة عما عشته وشاهدته في الزيارة السابقة.   لكن هذه المرة الأمر مختلف تماما. صحيح أن المسافة الفاصلة بين الزيارتين كبيرة، تخللتها خلافات بين بلدينا، تركت
إن المبادىء المتعارف عليها والمسلم بها في كل مجتمع قانوني أن "لا جهل بالقانون" وأن "القانون لا يحمي المغفلين " .    وبالتالي لا عذر للإنسان الغير متخصص ،  أن يحتج بعدم معرفته بالقانون,
كل قصائد العزاء لن تردم الفراغ الذي تركه  كل الأناشيد لن تغطي على حقيقة أن اليمنيين خسروا، وهم لا يزالون في المعركة، أهم القادة وأكثرهم إلهاماً   في مايو 2015 استشهد اللواء علي ناصر هادي،
كانت ثوره أكتوبر نتاج وعي عربي صاعد ونابع من حاله احتقان ناتج من نكسات عظيمه للامه ومنها تفكك الخلافة العثمانية وقيام دوله إسرائيل الاحتلالية على الأراضي العربية الشريفة وتفتيت حاله الدول