من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع السبت 21 أكتوبر 2017 07:30 صباحاً

آخر الاخبار
حوارات

خبير عسكري يمني : الحسم العسكري مطلوب في اليمن بسبب تعنت الحوثيين ( حوار )

عدن لنج - الرياض : الاثنين 05 سبتمبر 2016 12:03 مساءً

 

اعتبر الخبير العسكري العقيد محسن خصروف، أن الأوضاع الحالية في اليمن معقدة للغاية والمعركة المستمرة حالياً لن تتوقف في الوقت الراهن في ظل تعنت الحوثيين، وعدم الالتزام بأي حل سياسي برعاية الأمم المتحدة في البلاد.

وأوضح خصروف في حوار لـ24، أن الحل العسكري قد يكون الحاسم لكافة التحركات التي يعمل عليها الحوثيون وعناصر علي عبد الله صالح، لأن استمرار الحل السياسي يعد إهداراَ للوقت في ظل رفض الانقلابيين لأي حل سياسي، وإلى نص الحوار.

كيف ترى الأحداث الأخيرة في اليمن، وما هي توقعاتك للوصول إلى حل للأزمة في أقرب وقت ممكن؟
الأوضاع الآن في اليمن صعبة للغاية ومعقدة، والمعركة الحالية لن تتوقف بسهولة حتى يتحقق الهدف المتمثل في دعم شرعية للحكومة اليمنية، والعمل على إنهاء تحركات الإنقلابيين من أتباع الحوثي وعلي عبد الله صالح، واستمرار العملية العسكرية في اليمن جاء كنتيجة طبيعية لتعنت الحوثيين، وما أظهروه في مفاوضات الكويت ورفضهم التسليم بالقرارات الدولية وتقديم أي تنازلات من أجل الوصول لحل للأزمة قريباً، ونحذر من استمرار الصراع العسكري في البلاد وتعنت الحوثيين دون الاتجاه للحل للسياسي، لأن استمرار الحرب يعني دخول البلاد في نفق مظلم وفوضى عارمة ليس لها مثيل في المنطقة.

ولماذا يستمر الحوثيون في الصراع العسكري دون تقديم أي تنازلات في رأيك، هل يتوقعون مزيداً من السيطرة؟
الحوثيون مستمرون في الصراع العسكري بسبب تلقيهم الدعم سواء من الداخل أوالخارج، ففي الداخل هناك عناصر القوات المسلحة التي كان ينتمي أغلبها للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، ويعملون على التنوع العسكري ولديهم الكثير من الخبرات التي تساعدهم في التقدم على الأرض في مواجهة القوات الشرعية الأخرى، فضلاً عن الدعم الخارجي من الجانب الإيراني الذي يعطي الحوثيين كماً هائلاً من السلاح الذي يمنحهم القوة على الأرض، والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح هو من يقف وراء جميع ما يحدث في البلاد، وقادة الجيش اليمني الفاسدين ساعدوا الحوثيين في السيطرة على السلاح مقابل رشاوى مالية، خلال السنوات الماضية وهو ما دعم قوتهم على الأرض.

ما توقعاتك لخطط الحوثيين في الوقت الحالي، لمواجهة قوات التحالف والحكومة الشرعية في اليمن؟
الحوثيون يخططون الآن للسيطرة على البلاد من خلال تشكيل المجلس السياسي والدعوة لانعقاد البرلمان، فضلاً عن استمرار تلقي الدعم الخارجي من إيران والمتمثل في المال والسلاح، كما أنهم يسعون للسيطرة على بعض المواقع العسكرية في إطار السيطرة على البلاد، وأن لا يكون هناك أي محاولة للمقاومة من قبل قوات التحالف والسلطة الشرعية، والحوثيون لن يدخلوا في أية مفاوضات سياسية إلا في حالة الضغط الخارجي عليهم، وخاصة من الجانب الإيراني والذي يدعمهم بقوة، لذا من الصعب الآن الحديث عن أي مفاوضات سياسية برعاية الأمم المتحدة.

هل ترى أن العمليات العسكرية للتحالف العربي سوف تستمر، حتى دخول صنعاء والسيطرة على جميع مدن اليمن؟
العمليات العسكرية في اليمن من قبل قوات التحالف العربي لدعم الشرعية ستستمر في عملياتها حتى يتحقق الهدف بالكامل، خاصة بعد تحقيق جزء كبير منه، والإعلان عن انتهاء عاصفة الحزم لا يعني وقف العمليات العسكرية لمواجهة عناصر الحوثيين الانقلابيين، الذين لا يرغبون في أي حل سياسي حتى الآن.

ماذا عن التنسيق بين عناصر الحوثيين وبين أتباع علي عبد الله صالح؟
كل من الحوثي وعلي عبد الله صالح يعملان للسيطرة على كافة الأهداف في البلاد، وهما ينسقان التحركات بينهما حتى يسيطرا على البلاد ثم يقتسمان السلطة بعد ذلك، لكن أهدافهما لن تنجح لأن صالح والحوثي ليسا بالقوة الكبيرة كما يتصور الكثيرون، وقوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن ستكون قادرة على ردع تحركات العناصر الإنقلابية، وعدم تحقيق أحلامهم الواهمة التي يرغبون في تحقيقها في اليمن.

هل تتوقع استمرار دعم إيران للحوثيين في اليمن؟
الدعم الإيراني سيظل مستمراً لعناصر الحوثيين، ولكن دون أي تدخل من جانب طهران في المياه البحرية، خاصة بالقرب من باب المندب، وإنما ستظل تمد الحوثيين بالمال والسلاح، وإيران تظن أن دعم الحوثيين سيجعلها تسيطر على البلاد بما يؤثر على أمن المنطقة وخاصة المملكة العربية السعودية والتي تعتبرها إيران أقوى أعدائها في المنطقة.

الجميع يدعو للحل السياسي رغم استمرار تعنت الحوثيين، فهل يمكن تحقق ذلك مستقبلاً؟
بالتأكيد الجميع يتمنى ويأمل تفعيل الحل السياسي في اليمن والبعد عن الحل العسكري، ولكن اللجوء للحل السياسي في ظل تعنت الحوثيين سيظل إهداراً للوقت، ولا حل إلا من خلال الحسم العسكري، ولكن بعد استنفاد كل محاولات الحل السياسي في البلاد، والحل العسكري سيوقف كافة المحاولات الانقلابية في البلاد لبدء مرحلة الاستقرار في البلاد.

اعتبر الخبير العسكري اليمني العقيد محسن خصروف، أن الأوضاع الحالية في اليمن معقدة للغاية والمعركة المستمرة حالياً لن تتوقف في الوقت الراهن في ظل تعنت الحوثيين، وعدم الالتزام بأي حل سياسي برعاية الأمم المتحدة في البلاد.

وأوضح خصروف في حوار لـ24، أن الحل العسكري قد يكون الحاسم لكافة التحركات التي يعمل عليها الحوثيون وعناصر علي عبد الله صالح، لأن استمرار الحل السياسي يعد إهداراَ للوقت في ظل رفض الانقلابيين لأي حل سياسي، وإلى نص الحوار. 

كيف ترى الأحداث الأخيرة في اليمن، وما هي توقعاتك للوصول إلى حل للأزمة في أقرب وقت ممكن؟
الأوضاع الآن في اليمن صعبة للغاية ومعقدة، والمعركة الحالية لن تتوقف بسهولة حتى يتحقق الهدف المتمثل في دعم شرعية للحكومة اليمنية، والعمل على إنهاء تحركات الإنقلابيين من أتباع الحوثي وعلي عبد الله صالح، واستمرار العملية العسكرية في اليمن جاء كنتيجة طبيعية لتعنت الحوثيين، وما أظهروه في مفاوضات الكويت ورفضهم التسليم بالقرارات الدولية وتقديم أي تنازلات من أجل الوصول لحل للأزمة قريباً، ونحذر من استمرار الصراع العسكري في البلاد وتعنت الحوثيين دون الاتجاه للحل للسياسي، لأن استمرار الحرب يعني دخول البلاد في نفق مظلم وفوضى عارمة ليس لها مثيل في المنطقة.


ولماذا يستمر الحوثيون في الصراع العسكري دون تقديم أي تنازلات في رأيك، هل يتوقعون مزيداً من السيطرة؟ 
الحوثيون مستمرون في الصراع العسكري بسبب تلقيهم الدعم سواء من الداخل أوالخارج، ففي الداخل هناك عناصر القوات المسلحة التي كان ينتمي أغلبها للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، ويعملون على التنوع العسكري ولديهم الكثير من الخبرات التي تساعدهم في التقدم على الأرض في مواجهة القوات الشرعية الأخرى، فضلاً عن الدعم الخارجي من الجانب الإيراني الذي يعطي الحوثيين كماً هائلاً من السلاح الذي يمنحهم القوة على الأرض، والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح هو من يقف وراء جميع ما يحدث في البلاد، وقادة الجيش اليمني الفاسدين ساعدوا الحوثيين في السيطرة على السلاح مقابل رشاوى مالية، خلال السنوات الماضية وهو ما دعم قوتهم على الأرض.


ما توقعاتك لخطط الحوثيين في الوقت الحالي، لمواجهة قوات التحالف والحكومة الشرعية في اليمن؟
الحوثيون يخططون الآن للسيطرة على البلاد من خلال تشكيل المجلس السياسي والدعوة لانعقاد البرلمان، فضلاً عن استمرار تلقي الدعم الخارجي من إيران والمتمثل في المال والسلاح، كما أنهم يسعون للسيطرة على بعض المواقع العسكرية في إطار السيطرة على البلاد، وأن لا يكون هناك أي محاولة للمقاومة من قبل قوات التحالف والسلطة الشرعية، والحوثيون لن يدخلوا في أية مفاوضات سياسية إلا في حالة الضغط الخارجي عليهم، وخاصة من الجانب الإيراني والذي يدعمهم بقوة، لذا من الصعب الآن الحديث عن أي مفاوضات سياسية برعاية الأمم المتحدة.


هل ترى أن العمليات العسكرية للتحالف العربي سوف تستمر، حتى دخول صنعاء والسيطرة على جميع مدن اليمن؟ 
العمليات العسكرية في اليمن من قبل قوات التحالف العربي لدعم الشرعية ستستمر في عملياتها حتى يتحقق الهدف بالكامل، خاصة بعد تحقيق جزء كبير منه، والإعلان عن انتهاء عاصفة الحزم لا يعني وقف العمليات العسكرية لمواجهة عناصر الحوثيين الانقلابيين، الذين لا يرغبون في أي حل سياسي حتى الآن.


ماذا عن التنسيق بين عناصر الحوثيين وبين أتباع علي عبد الله صالح؟
كل من الحوثي وعلي عبد الله صالح يعملان للسيطرة على كافة الأهداف في البلاد، وهما ينسقان التحركات بينهما حتى يسيطرا على البلاد ثم يقتسمان السلطة بعد ذلك، لكن أهدافهما لن تنجح لأن صالح والحوثي ليسا بالقوة الكبيرة كما يتصور الكثيرون، وقوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن ستكون قادرة على ردع تحركات العناصر الإنقلابية، وعدم تحقيق أحلامهم الواهمة التي يرغبون في تحقيقها في اليمن.


هل تتوقع استمرار دعم إيران للحوثيين في اليمن؟
الدعم الإيراني سيظل مستمراً لعناصر الحوثيين، ولكن دون أي تدخل من جانب طهران في المياه البحرية، خاصة بالقرب من باب المندب، وإنما ستظل تمد الحوثيين بالمال والسلاح، وإيران تظن أن دعم الحوثيين سيجعلها تسيطر على البلاد بما يؤثر على أمن المنطقة وخاصة المملكة العربية السعودية والتي تعتبرها إيران أقوى أعدائها في المنطقة. 


الجميع يدعو للحل السياسي رغم استمرار تعنت الحوثيين، فهل يمكن تحقق ذلك مستقبلاً؟
بالتأكيد الجميع يتمنى ويأمل تفعيل الحل السياسي في اليمن والبعد عن الحل العسكري، ولكن اللجوء للحل السياسي في ظل تعنت الحوثيين سيظل إهداراً للوقت، ولا حل إلا من خلال الحسم العسكري، ولكن بعد استنفاد كل محاولات الحل السياسي في البلاد، والحل العسكري سيوقف كافة المحاولات الانقلابية في البلاد لبدء مرحلة الاستقرار في البلاد.

المزيد في حوارات