من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الجمعة 26 مايو 2017 02:50 صباحاً

آخر الاخبار
رأي

الاثنين 09 يناير 2017 04:33 صباحاً

جميح.. لن تستفزنا بثقافة منهج الشيعة وسيد قطب!

 الاعلامي اليمني محمد جميح انزعج اليوم كثير من الانتصارات التي حققها ابنا الجنوب بإسناد التحالف العربي في جبهة باب المندب ذباب.

 

 ومن الطبيعي ينزعج جميح ويلجئ الى محاولة خلق ازمة بين الجنوبيين واستفزازهم بظرف عصيب وحساس لكي يقولهم ياجنوبيين تضحياتكم ليس من اجل الجنوب وشهيدكم العميد عمر سعيد الصبيحي لن يشفع لكم بعودة دولة الجنوب .

 


 جميح ملتزم بثقافة الاخوان المسلمين والسيد قطب بأن العالم بدون حدود ويكرس ايضا منهج الشيعة الاثنا عشريه التي تنتهج نهج واحدية العالم بلاحدود.. واليوم قال جميح لاشمال ولاجنوب مكرسا تلك الثقافة .

 


 جميح الذي هلل قبل اشهر برحيل الرئيس هادي اثنا الضجة الاعلامية ومبادرة كيري ظهر حينها جميح بقناة الجزيرة لم يتمهل قائلا فليذهب هادي غير مأسوف عليه يهمنا وطن موحد .

 

اليوم جميح منزعج من غياب حزب الاصلاح والاخوان المسلمين في المعركة الفاصلة في باب المندب بعد مشاهدته الانتصارات التي سطرها رجال الجيش الجنوبي والمقاومة الجنوبية بدعم قوات التحالف العربي ومعه حق في هذا الانزعاج كرجل سياسي واعلامي متابع للأحداث ويعلم ان هذا الانتصار العسكري له مردوده الايجابي السياسي للجنوبين وقضيتهم تلك القضية التي ناصبها جميح العداء ولازال بقوة وسخر مجهوده لمحاولة التشويه وطمس القضية وسخر القنوات الفضائية وظهوره لهذه المهمة التي فشل فيها.

 

جميح عليك ان تعلم ان ابنا الجنوب اليوم لايهمهم منشور وتغريده ومقال وظهور بشاشة قناة فضائية.


 وعليك ان تعلم ان الشهيد القائد عمر الصبيحي رحمه الله ليس الشهيد الاخير لأجل  تحرير الجنوب ولن تستطيع تتاجر بدمه كما تفعلون بدم اللواء حميد القشيبي الذي تتهمون الرئيس هادي ووزير الدفاع باغتياله وتثبتوا حقيقة انكم كنتم لاتريدون الدفاع عن صنعاء وان القشيبي كان لايريد الاستشهاد وهذا البكاء والنواح ورابع فيلم وثائقي بقناة الجزيرة عن القشيبي بعد خمس سنوات من استشهاده واسقطتم عنه هيبة ومهابة الشهادة وقدسيتها بتبريراتكم ونظرية المؤامرة.


  باختصار شديد لاوقت لدينا للجدل معك او مع غيرك ولن تفلح بزرع شقاق جنوبي جنوبي ولابد تفهم وتستوعب ان الرئيس هادي هو قائد معركة الرمح الذهبي والكل سيظل تحت قيادته مهما اغفلت ذلك بمقالك المأزوم اليوم. اعتقد رسالتي وصلت وفهمتها..