من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 21 فبراير 2017 05:10 مساءً

آخر الاخبار
علوم وتقنية

إزالة شمع الأذن خطر على السمع !!

عدن لنج - متابعات الخميس 12 يناير 2017 02:01 صباحاً

 

نلجأ إلى إزالة شمع الأذن كنوع من النظافة الشخصية، إلا أن إزالة هذا الصمغ قد تضر حاسة السمع، بحسب أحدث الإرشادات الطبية في هذا الشأن. أشارت تحديثات الدليل الإرشادي للأكاديمية الأمريكية لطب الأنف والأذن والحنجرة (AAO-HNS)، التي صدرت الأسبوع الماضي، إلى أن إدخال أي أداة إلى القناة السمعية مثل الماسحات القطنية، قد يسبب مشاكل في السمع، ويزيد من إفراز شمع الأذن. وزيادة إفراز الشمع يترتب عليه خطر إضافي وهو انسداد الأذن والقناة السمعية، ويمكن أن يصاحب ذلك الآلام والحكة والطنين، أو حدوث إفرازات، أو وجود رائحة كريهة، أو فقدان السمع. من جهته، قال دكتور سيث شوارتز مدير الأكاديمية الأميركية لطب الأنف والأذن والحنجرة، في لقاء مع صحيفة “الديلي ميل” البريطانية إن “المرضى يظنون أن بإمكانهم منع تراكم شمع الأذن عن طريق إزالته بإستعمال الماسحات القطنية، أو أي شيء لا يمكن تخيله ويضعها الناس في آذانهم”. وأضاف شوارتز: “محاولات القضاء على شمع الأذن تتسبب في إحداث مشاكل أخرى، لأن ما يحدث هو دفع هذا الشمع إلى أسفل وأبعد في القناة السمعية”، ويحذر شوارتز من أن أي شيء يدخل إلى الأذن، قد يحدث ضرر بالغ لطبلة الأذن والقناة السمعية، وقد يكون هذا الضرر مؤقتاً أو دائماً. Advertisement وأوضح أنه خلافاً للمعتقد السائد؛ تُنظف الأذن نفسها ذاتياً. ويعلق على عادة بعض الناس في إزالة شمع الأذن ، قائلا أنهم يعتقدون أن شمع الأذن مؤشر على عدم النظافة، هذه معلومة غير صحيحة تؤدي إلى مشكلات ضارة صحياً للأذن. وأكد شوارتز، أن شمع الأذن مادة طبيعية تنظف الأذن وتحميها، وهي عامل تنظيف ذاتي يحافظ على الأذن صحية، بمنع التلوث وحجز الأتربة وغيرها من الأشياء عن الدخول إلى الأذن عن طريق التصاقها بشمع الأذن. ونمو الجلد في القناة السمعية وحركة الفك يؤديان إلى تحريك صمغ الأذن القديم من الداخل إلى فتحة الأذن، حيث يُزال أو يُغسل خلال الاستحمام. وربما لا تكتمل عملية التنظيف الذاتية تلك أحياناً، إذ يتراكم شمع الأذن ويتكتل مسبباً انسداد القناة السمعية، وفي حال التعرض لهذه المشكلة، يجب معالجتها لدى الطبيب.

المزيد في علوم وتقنية
روابط ذات علاقة