من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الاثنين 20 نوفمبر 2017 02:29 صباحاً

آخر الاخبار
رأي

السبت 05 أغسطس 2017 02:36 صباحاً

المحافظ المفلحي...دعوه يعمل!!

كثر الحديث والهرج والمرج والقيل والقال عن محافظ عدن عبدالعزيز المفلحي من قبل كثيرين ممن يتناولون كل صغيرة وكبيرة عنه، بل وقالوا عنه أحاديث تندرج من النميمة إلى الشتيمة ..أو من الترحيب والتقدير والاعجاب المبالغ فيه.

 

رفقا به قبل أن تجربوه..أيها المادحون والقادحون على السواء، ولا تتسرعوا باطلاق أحكامكم الجاهزة عليه حسب أهوائكم وظنونكم، فبعض الظن إثمٌ..ولا تصنفوه بأوصاف لا تقترب من حقيقته، أو تدينونه رجما بالغيب ، إلى حد التشكيك بإخلاصه وحبه لقضية شعبه ووطنه الجنوبي، وكأنه أداة لغيره من قوى النفوذ أو جاء بإيعاز منها لينفذ أجندتها في عدن!!.

 

ولمادحيه عليكم أن لا تبالغوا في مدحه ووصف قدراته وخبراته وإمكانياته حد الإفراط، بل وتصويره وكأنه الرجل الخارق المنقذ الذي سيخلص عدن من معاناتها ويعيد الأمور إلى أفضل مما كان بضربة سحرية، فما تجاوز حده انقلب ضده. ولننظر إلى شخص المحافظ المفلحي بعين العقل، فهو بشر من لحم ودم، وجنوبي الهوى حتى مُخ العظم، وجاء مثل سلفه من صلب الحراك الجنوبي، وبقرار من الرئيس عبدربه منصور هادي، ومهما كانت قدراته فلن يحقق النجاح بمفرده إن لم تتهيأ له الظروف والدعم من قِبَل من حجبوها عن سلفه، وأن نساعده ونكون عونا له في الوصول إلى النجاح من أجل عدن وأهلها..فالرجل جاء بتكليف وبمرسوم رئاسي، من الرئيس عبدربه منصور هادي ، كما جاء من سبقوه في هذا المنصب، فإن أحسن عملا وبذل قصارى جهده في مصلحة عدن فلن نكون إلا معه وعوناً له..

 

وإن أخفق فسننتقده ونبيِّن جوانب الاخفاق لننير له طريق التصحيح فهو يحتاج للنصح الصادق من كل من يهمهم نجاحه من أجل عدن وليس للمدح الكاذب الذي يحمل السم في الدسم كما يقال، ويتعارض مع واقع الحال. إن الوقوف مع المحافظ المفلحي واجب وضرورة من أجل مصلحة العاصمة عدن.. وبالمثل فالوقوف مع القائد عيدروس الزبيدي ومع المجلس الانتقالي واجب وضرورة من أجل الجنوب وتأمين الوصول إلى غاية شعبنا التي ضحى من أجلها..

 

إننا نمر في ظرف عصيب تزدوج فيه الكثير من الأمور – خيوط بعضها ليس بيدنا- وعلينا أن نحسن التعامل معها، كلا من موقعه، وأن نلج في بحرها المضطرب للوصول إلى شط الأمان بسلام. وعلينا أن نتسلح بالعقل والإرادة في الوصول إلى غاياتنا بعيداً عن الشطط والتهور المندفع غير محسوب النتائج أو تخوين بعضنا البعض ودون أن نلحق ضرراً بوعي أو بدونه بقضيتنا الرئيسية التي يجب أن نعض عليها بنواجذنا، فوطننا يحتاجنا جميعا ويتسع لنا جميعاً..فلتتسع قلوبنا لبعضنا البعض، وللرأي والرأي الآخر، ولنحسن الظن ببعضنا، وليكن الفيصل في الحكم على الأشخاص المواقف العملية من قضايا شعبنا ووطننا.. هذا ما يستوجبه الوفاء للشهداء الذي ضحوا من أجل قضية العادلة ولا ينبغي أن نتنكر لتضحياتهم..