من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 26 سبتمبر 2017 03:33 مساءً

آخر الاخبار
رأي

الثلاثاء 12 سبتمبر 2017 02:22 مساءً

ويبقى شلال الرجل الاستثنائي

كتب : رشاد الزهيري

بمجرد الحديث عن الاستقرار الامني في العاصمة عدن دون شك يبرز اسم القائد شلال شايع في الصدارة بصفتة مديرا عاما لامن عدن ارتضى ان ياخذ على عاتقة هذه المسئولية الوطنية الجسيمةبعد الحرب الاخير وهو ظرف استثنائي غايه في الحساسية والخطورة حيث تمكن هو والى جانبه الكثيرا من الرجال الشرفاء في السلك الامني من اخراج عدن وانتشالها من بين مخالب الشر الداعشي والقاعدي والحوعفاشي وخلاياهم النائمة حيث ارادوا ان تكون ساحة للموت ينتشر فيها الخوف والرعب والخراب والدمار .

لقد خاض الرجل اكثر من معركه سرعان ما ينتصر  في الاولى حتى  ينتقل الى الاخرىغير عابئ بفارق القوة.والامكانيات التي يمتلكها الخصم الذي يواجهة و الوسائل التي يستخدمها .. غير انه. فقط مؤمن ايمانا مطلق بانه يدافع عن حقا مسلوب وكرامه مهدورة و ارضا منهوبه املاه عليهة الحق والواجب الوطني ودماء الشهداء الذي ضحوا بدمائهم الطاهره ونالوا شرف الشهادةة الامر الذي جعله ينذر حياته فداء للوطن وحريته وامنه واستقرارة ويخوض حربا اخرى لا تقل خطورة وفتكا عن حرب دحر اذناب الفرس الحوعفاشي .. حربا ضد الارهاب والارهابين حيث قبل المواجهة بشجاعه و دون تردد حاملا الشعار. الذي ما يلبث ان يردده بعد كل انجاز يحققه رجالة في الامن ( اتينا الى عدن حاملين ارواحنا على اكفنا فنحن مشاريع شهاده من اجل امن واستقرار عدن ) حيث تمكن القائد شلال بضرف قياسي بضرب اوكار العصابات الارهابية وجتثاث خلاياها الارهابيه النائمه اين كان نوعها داعشيه او قاعديه او عفاشيه وباتت عدن الى حدا كبير تنعم بالامن والامان يلمسه ا المواطن البسيط وكل من قدم الى عدن.

حقيقة ان هذه الانجازات الامنيه العظيمه و الكبيره و كذلك الحب والالتفاف الشعبي الذي حضي ويحضى به القائد شلال.من اهل عدن لم يروق للمنسلخين الخارجين منة تحت جلباب المخلوعة صالح حيث سارعوا الى وضع العراقيل. امام رجل الامن الاول شلال , تارة بالتشوية الاعلامي البائس عبر رموز  اعلاميه رخيصة و صحف ومواقع اعلاميه مدفوعة الاجر و تارة اخرى ة عبر اشخاص تم زرعهم في السلك الامني ليؤدوا دور المعرقل لخطط وبرامج الامن ةوكل ذلك يدار من غرفة عمليات مشبوة وتحت اشراف مباشر من جهات فاسدة تجيد صناعة الموت وفتعال الازمات .لا يروق لها ان تنعم عدن بالامن والطمآنينه.

ووسط هذا الكم الهائل من التحديات وتعدد جبهات التامر لامن عدن بشكل عام ولقائد شلال بشكل خاص الا ان الرجل يمضي غير عابئ او مكترث لما يقال او يحاك ضدة حاملا في مكنونة هم وطني نال من خلاله حب واعجاب الكثير. ليس في عدن والجنوب وحدها بل و الاقليم الامر الذي جعل منه رجل استثنائي ناجح في تحمل مسئوليته الوطنية بشرف وشجاعة في ظرف استثنائي حرج في وقت فشلت فيه شرعية الفنادق من تحقيق ولو الحد الادنى من مسئوليتها وباتت تتغنا بانجاز غيرها