من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الأحد 19 نوفمبر 2017 10:39 مساءً

آخر الاخبار
رأي

الجمعة 20 أكتوبر 2017 07:35 مساءً

حيآ او ميتآ

ابحثوا معنا عن الحب اين ذهب و اين أختفى بعد ان هرب من بين اضلاعنا و توارى عن مشاعرنا و تركنا كالعراء في صحراء حياتنا 
   ابحثوا معنا عن الحب و أحضروه حيآ او ميتآ ومن سيتمكن من إنجاز هذه المهمة سيكون كمن يحي مدينة و يعيد لاناسها شعورهم بنعمّ الحياه .
   و هنا قد يسأل سائل " ماله ابو عمرو " يبحث عن الحب و كأننا عايشين ملوك و لا ينقصنا في هذه المدينة الا الحب ! 
    نجتهد في محاولة حثيثة للاجابه المطلوبه على السؤال الافتراضي الذي طرحناه فنقول من جهة نظرنا ان الحب هو المفتاح الوحيد لتعافي الشعوب عمومآ و عدن و اناسها الطيبين على الخصوص فالحب الذي اتكلم عنه هو الحب بمفهومه العام و الذي يمثل كل اشكال المشاعر النبيلة التي تسكن روح الانسان (( رجل و امرأة )) تسكن روح الانسان و عقلة هذه المشاعر متى ماسمح لها الانسان ان تدخله و بها يتحول الى عنصر إيجابي و فاعل في محيط أسرته و عمله و مجتمعة و مدينتة وصولا لوطنة لان الانسان الذي يعرف كيف يحب يكون محصنآ ضد الكراهية و ممارستها قولآ و سلوكآ. ويكون حريصآ في تعامله مع الآخرين على احترامهم و مساعداتهم الى حد تعليمهم ان يكونوا سباقين لفعل الخير و العطاء ان يفرحوا للناس اذا مسهم الخير وان يتجنبوا الوقوع مرضى داء التشفى و الحسد . كلنا مّطالب بمراجعة حساباتة الشخصية بين الحين و الآخر و يبدا بسؤال نفسه هل انا احب نفسي و احترمها ؟ وهل انا امنح اسرتي ماتستحقة من حب و احترام و اهتمام و رحمة ؟ و هل امنح عملي و زملاء العمل الحب و الاحترام و ألمساعده الممكنه التي يستحقونها مني حتى بالكلمة اتباعآ لما قاله رسول الأمة علية افضل السلام سيدنا محمد ( صلى ) الكلمة الطبية صدقة  وهل نحب وطننا و مدينتا حب الواجب و الوفاء و الإخلاص .. الخ  نقول كلما قلناه لاننا نعرف ان ظروف الحرب الصعبه و ظروف المعيشة الناتجة عن تلك الحرب و هي الاكتر صعوبة جعلت الكثير و بسبب مايعانوه اكثر جفافا في مشاعرهم و الكثر نسيانآ لمسائل الحب و المشاعر و الرومانسية حتى مع من نحب . 
   حبوا فبالحب تتجدد الأرواح و الابدان و تهون مصاعب الحياة و مشاكلها . 
  حبوا لان الحب يطيل الإعمار و يعافي الانسان من كل أمراضه و أولها اليأس . 
               والله من وراء القصد