من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الأحد 19 نوفمبر 2017 10:24 مساءً

آخر الاخبار
رأي

الاثنين 13 نوفمبر 2017 03:07 صباحاً

عبد العزيز الجفري شخصية استثنائية

في وضعِ حضور الأكفان و الطباعة على ختم الوفاء و تسليم الروح فداء للأوطان هناك من أختبئ خلف القمم العالية خوف من التضحية و الدفاع عن الوطن بحالِ هناك رجال ركضت عارية الصدور كالأسود طالبة تحقيق الوفاء و النصر للوطن _ رجالا أشرقت شمس شجاعتهم في ظلمات الأوضاع القاسية الذي مر بها الوطن و هنا تزاحمت للفداء و طلب الحرية و تحطيم قيود المعاناة في فترة غياب عشاق المناصب و الكراسي و الأبواق المزعجة .

 

فهنا ندرج لكم من قائمة الشجعان أسم بطل من أبطال المرحلة الصعبة عبدالعزيز الجفري الذي أبتعد من التلميع و الشطح بين سطور الأقلام المأجورة و أبتعد عن شاشات العدسات الزائفة و أكتفى في أنتصار الوطن بعد أن قدم الكثير من التضحيات و قدم الكثير من الأعمال البطولية لهذا الوطن رجل كان يستحق و بجدارة أن يسلم له وسام الشجاعة و الإفتخار بما قام به لأجل الوطن و لكن من عادة الإبطال الإكتفاء بالنصر بعد المعارك الطاحنة فالرجال الإبطال عادة لا تبحث عن المناصب لإثبات بطولاتها و لكن تنحث و بفن بطولاتها في ساحات القتال.

 

و لي الشرف في سطوري أن أصنف بطولته و شجاعته و فوق هذا لا يزال يمد يده في إسناد الوطن و المشاريع الذي تسعى إلى تحقيق العدالة و إستعادة الوطن بمنطق سليم و منطق أصحاب العقول النيرة فرغم بساطته و شجاعته و مستواه الفكري و العلمي الا أنه متواضع في اراءه و أفكاره و يشجع و يساند كل ماهو بصالح الوطن لم يغره الطوابير الطويلة المتزاحمة لأجل الكراسي و المناصب بل ظل بعيدا يرشد و يعلم و يساند و مهما وصفه قلمي سأكون عاجزا ً عن وصف شخصية ذات سيادة عالية كشخصية البطل عبدالعزيز الجفري.