من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الجمعة 17 نوفمبر 2017 08:10 مساءً

آخر الاخبار
رأي

الاثنين 13 نوفمبر 2017 08:41 مساءً

بعض المواقع الاخبارية ؟

في عدن المدينة والمدنية التاريخ الحافل بالتطورات والسباق بالإعلام وتطورة على صعيد الساحة العربية  والشواهد على عراقة عدن وحضارتها السباقة لكثيرة في الآونة الاخيرة ولجت الى الفضاء الإعلامي كثير من المواقع الاخبارية الالكترونية ونالت دعم غير محدود منذ البدايات الاولى لانطلاقها وهاهي اليوم تعمل على تغطية الوجه الحقيقي لداعمها من خلال اخفاء العيوب وتلوين الاخبار وتحريفها لصناعة الايجاب من السلب فمن خلال قراءة كتابات رواد تلك المواقع والاخبارية الالكترونية  التي ينشرونها بمواقع التواصل الاجتماعي يستطيع المثقف ادراك الحقيقة ومعرفة ويدرك تماماً من يقطنون في مدينة بالواقع وحينما يتمعنون في قراءة سطور الرواد او خطاب مواقعهم  الاخبارية  يتضح لهم بان كل تلك المواقع الاخبارية  الحديثة مدفوعة الاجر تجاوزت حدود المهنية والاخلاقيات الإعلامية ورمت بها عرض الحائط وبيع الوهم لن ينتج مستقبل جميل لايخدعون المثقين ولا غالبية من يعيشون الواقع بعدن بل كتاباتهم  الشخصية ومعلومات مواقعهم المباعة لا يتأثر بها إلا الاميين الذين لا يسكنون عدن  ولم يقف الحال بتلك المواقع الاخبارية عند حدود تلميع ادارتها الخفية بل انها وضعت لادارتها حدود تتمثل في انتقاء الاخبار والمعلومات واستثناء بعض المعلومات وعدم نشرها ولاسيما اخبار ومعلومات ايجابية تحسب لقيادات او جهات بعينها ليس ذلك فحسب بل تعمل على نشر معلومات مسيئة لهم  الغريب في ذلك ان رواد تلك المواقع الالكترونية يزعمون المهنية وهم بعيدين عنها كل البعد وماينقلونه برهان على تليمعهم لداعمهم الذي جعلوا من تصرفاته السلبية ايجابية من خلال تحريف الاخبار ونشر معلومات مزورة في محاولة لتضليل الراي العام اتمنى ان يتشجعوا ويعلنوها بصريح العبارة  لمن يسألهم عن تبعية المواقع الاخبارية  التي يزعمون ادارتها بانهم مجرد موظفين او عاملين فيها بمرتباتهم ليس إلا ويتركوا مزاعم امتلاكهم لتلك المواقع الاخبارية  التي يدعون بانها جنوبية بينما خطابها يشير لنا بان العكس تمام والإدارة خارجية فمن المؤلم ان تباع المهنة التنويرية بثمن بخس ويرمي روادها بالاخلاقيات ورائهم خدمة لاسيادهم لايمكن لبلد النهوض وبعض من ركائز سلطتها الرابعة سلطتها الرابعة المكونة للراي للعام والناقدة للسلب لغرض تصحيحه مباعة لو فكر  رواد تلك المواقع  المحليين في وضع مدينة عدن الراهن وحال ناسها البسطاء ومعاناتهم واعادوا ذواكرهم الى الوراء قليلاً وتذكروا بانهم في يوم ما نشروا خبر جل معلوماته مغلوطة عن حدث من الاحداث وسالوا انفسهم لماذا يزورون الحقائق لادركوا بانهم اخذلوا المدينة وساهموا في عودتها الى الوراء لا تقدمها والهدم لا البناء والتفرق لا التلاحم اعيدوا حساباتكم يارفاق المرحلة غاية الصعوبة والخطر وتتطلب التلاحم وانتقاد الخطأ اينما وجد لتصحيحه والشعور بمعاناة الناس والمساهمة في حلها والتنوير والتثقيف .
واعلموا علم اليقين ان الكذب حبلة قصير وان علاقة المصالح تنتهي سرعان مايجد المصلحي عن مصلحته .
فلا تلطخوا انفسكم وتاريخ عدن الإعلامي العريق بالسواد.