من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الاثنين 11 ديسمبر 2017 11:45 مساءً

آخر الاخبار
رأي

الأربعاء 22 نوفمبر 2017 07:26 مساءً

شرعية هادي .. طوق النجاة لليمنيين كافة

ما ظنكم بكبير القوم هادي؟ فلو كان للتاريخ لسان لهتف بأعلى صوته هاتفاً باسم هادي، ولو تصفح اليمانيون صفحات المجد لوجدوه في أول صفحات المجد، ولو بحث الجنوبيون عن خلاصهم مما هم فيه لتشبثوا بهادي، فما يمر به هادي هذه الأيام في قيادة اليمن لم يمر به رئيس قط، فكل شيء ضده، فمنذ تقلد هادي السلطة وهو يطبب هنا ويعالج هناك فالأمراض كثيرة والجراحات في جسم الوطن غائرة، فصنعاء ماذا نحدث عنها ؟ فهي كما وصفها البردوني مازالت كما هي عاشقاها السل والجرب، أي الحوثي وصالح، والوطن كل الوطن مثخن بالجراحات، فكل فصيل يريد أن يقتطع له منه ما يقدر عليه، والاطماع كثيرة والفاسدون على ترابك يا وطني كثير .

يبدو أن شرعية هادي تسير في الطريق الصحيح رغم العراقيل التي وضعت في طريقها إلا أن الشرعية وفرت المعاشات للقطاع المدني وتسعى جاهدة لتوفيره للقطاع العسكري بعد مضاعفته لهم، وما تحركات هادي إلا ليستتب الوضع في البلاد ، فمشكلة المشتقات النفطية في طريقها إلى الحل، والجيش الذي شكله هادي أصبح على أهبة الاستعداد ففي أذن الجوزاء منه زمازم.

لقد أثبت هادي للعالم كله أنه خير من يقود اليمن، ويكتسب هادي شرعيته من ثقة المواطن الذي منحه حق السير باليمن نحو بر الأمان، فالمجتمع الدولي لا يعترف إلا بشرعية هادي، وقد جاء لنا هادي بدولة على طبق من ذهب ونحن في طريقنا لإضاعتها، بسبب خلافاتنا الرعناء، وإن استمر الحال على ماهو عليه فستضيع كل الانجازات، فياليت قومي يعلمون مدى النجاح الذي حققه الحكيم اليماني هادي .

لقد أخذ الجميع في الجنوب يتصارعون على السلطة، وكل واحد يريد بسط نفوذه، ولو سلمت له السلطة لما استطاع توفير الراتب للموظفين، ولكنها الرؤوس الخاوية عندما تنشف، ولا يستطيع أحد إقناعها، فمن يقنع القوم أن هادي جاء وقدم لنا ما لم نكن نحلم به حتى في منامنا .

إن شرعية هادي هي طوق النجاة لكل اليمنيين، فلا مخرج لليمن إلا عن طريق شرعية هادي، فما ظنكم بكبير القوم إذا كان هو القائد ؟

لقد أصبح هادي وشرعيته يقودون حرباً داخلية وأخرى خارحية، فحرب خارجية مع أحفاد كسرى أنو شروان، وأخرى داخلية مع المتطفلين الذين ظنوا حكم اليمن تركتهم وإرثهم من الأجداد، وكذلك هناك مطبات كثيرة تقف في طريق هادي، وهذا بدوره عرقل سير هادي وشرعيته نحو رخاء واستقرار البلاد، ورغم هذه العراقيل إلا أن هادي قد شمر عن ساعد الجد لتنكيس الرؤوس الناشفة ومضى في طريق البناء، وهذا ليس بغريب على رجل بهمة هادي ودهائه، فسر أيها التبع اليماني، فالشعب معك والله ناصرك، ولا نملك إلا أن نقول لكم: وفقكم الله، نصركم الله، سددكم الله...