من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الخميس 14 ديسمبر 2017 01:19 صباحاً

آخر الاخبار
رأي

الخميس 07 ديسمبر 2017 04:06 مساءً

أحمد علي في مهمة انقاذ صنعاء

الأرضية الشمالية اليمنية لم تتحرر بواقع حقيقي هناك تجار الحروب الفاسدين لا يهمهم الوطن أو كرامة شعب مما يهمهم أكثر من المال وهم من تسبب في معانة شعب ومحاصرة من قبل المليشيات الحوثيون نكبوا شعب ملايين إلى الفقر والجوع والمرض والموت ..

أن العصابات المندسة في الشرعية التحالف العربي لم يكتب لها أي نجاح في تحرير المحافظات الشمالية وإنما بقاها في محافظة مأرب بتلك الجيوش الضخمة فقط لأجل الاسترزاق ونهب الاموال وثروات ..

وهي مع دول التحالف في صف الشرعية و ضد الانقلابيين ومع عاصفة الحزم  اسم كبير ولكن للأسف لم تقدم شيء جديد في تحرير المحافظات الشمالية إلى اليوم  هذا وهي نتاجر بيع السلاح للحوثي.

ولكن بكل تأكيد لن تنتج هذه العصابات المندسة في صفوف الشرعية والتحالف ولن تقدر تقدم شئ جديد يعزز قوات التحالف العربي ويحرر شعب من العصابات الانقلابية في الشمال اليمن.

مستحيل تنجح عصابة تجار الحروب مالم يكون تغير جذري لهذه الأوغاد   ومستحيل تسقط صنعاء بهذا الشكل لان هذه الرموز الفاسدة من زمان وهي التي تتاجر في الدماء اليمنيين وصانعة الأزمات والحروب وصعب تعيد وطن أو تبني الوطن لأنها فاسدة ومندسة في صفوف الحكومة  الشرعية والتحالف ولم تنجح بشيء جديد تحقق انتصارات في المحافظات الشمالية والى اليوم لازالت تعز محاصرة من الانقلابيين والجرائم تزداد أكثر وبعد قتل الرئيس السابق علي عبدالله صالح قد تزداد جرائم التصفيات السياسية والشيوخ ورجال دين في شمال اليمن.

أخواني دول التحالف العربي وفخامة الأخ الرئيس عبدربه منصور هادي أن لم تضربوا والحديد حار أنتم الخسران ستظل الدولة الشمالية فارسية خطر على شعب اليمني جنوبا وشمال وايضا على دول الخليج والمنطقة برمتها ويصعب تحررها بعد اعترافات الدول الكبرى لها.

بعد قتل الرئيس السابق علي عبدالله صالح من قبل عصابة إيران لا تبقى غير الحروب و تصفيات الرموز السياسية وتركيع شعب شمالي   لهذه العصابة لابد من التحالف وحكومة الرئيس هادي أن تضحي برموز الفساد الفاشلة

و تسترجع الكرت السياسي والعسكري المحرك لتحرير صنعاء من قبضة عصابات ايران. .

أعتقد أن العميد أحمد علي عبدالله صالح نجل الرئيس السابق المقتول قد باستطاعته أن يحقق إنجاز كبير في تحريك قوى العسكرية وانصاره لتحرير صنعاء.

اعتقد اذا تم تحريك كرت الاخير   العميد اركن احمد علي عبدالله صالح

في عمل التسوية السياسية او في ايقاف الحرب الأهلية وإخراج عصابات ايران  قد ينجح دول التحالف العربي ويتقذ شعب اليمني من مخططات إيران تدمري لانه هو كان المسؤول الأول في  الجيش اليمني والحرس الجمهوري في اليمن وقد يحقق شي مالم تحققه تجار الحروب الفاسدة المندسة في صفوف الشرعية..

وهو مخرج يعزز دول التحالف العربي وينقذ شعب اليمني ويضل

ثمرة انتصار في انقاذ شعب الشمالي

ويستوعب سياسة جديدة غير نهج أبيه المتلاعب على رؤوس الثعابين.

  اما الجنوب العربي  انتهاء شانه من الوحدة اليمنية المغدورة  لا يريد العودة الى باب اليمن مرة اخرى  يريد تقرير المصير وعودة دولته السابقة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية وعاصمة عدن