من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الخميس 14 ديسمبر 2017 01:19 صباحاً

آخر الاخبار
رأي

الخميس 07 ديسمبر 2017 05:38 مساءً

جعفر المؤسسة والدولة

عرفته في كل المراحل كان دوماً تلك الشخصية البسيطة القريبة من قلب كل من عرفه وعاشره ذلك هو ابن الشيخ الدويل ابن عدن المعطاء لم يتوانى او يتأخر عندما اتاه نداء الواجب ليكون قائداً لعملية تحرير عدن من الغزاة وترتيب وحداتها العسكرية المقاومة كان مندفعاً لأخد موقعه ومكانه الذي تطلبه عدن مسقط رأسه فكان ذلك الابن البار لها فقاد نصر عدن برغم كثرة من تآمر عليه من الفاسدين والمتآمرين أصحاب النفوذ والجحود فأخرجوه من عرينه بمساعدة أحد كبار الفاسدين والمعطلين لخطوات استكمال التحرير ودمج المقاومة في تشكيلات الوحدات العسكرية والأمنية إلا أن ذلك الهُمام عاد إلي أمه عدن ثانية حاملاً لواء استعادة المؤسسة والدولة فنهض بها كأبن بار يدرك تماماً حاجة أمه التي افتقدت ثقافتها ومدنيتها وقانونها وحبها، كان رحمة الله عليه يخطو الخطوة ملكاً قاوم وقاد إلى النصر شمر عن ساعده مع مواطنيه يداً بيد فشرع بإعادة بناء الوحدات العسكرية والأمنية على أسس وطنية والدفع في استعادة مؤسسات الدولة المدنية وتطبيع الحياة في مدينته التي عرفها وترعرع فيها وانكوا بمراراتها وفرح بأفراحها لكن خفافيش الظلام والفاسدين "الإرهابيين" أبوْ ان تستعيد عدن ألقها وعنفوانها فاغتالوها فيه حتى يمنعوا البسمة عن أطفالها في حاضرها ومستقبلها . أخي العزيز القائد جعفر نم قرير العين فما بدأته وضحيت من أجله بدمك الغالي سيكتمل بعون الله وبرغم أنف الحاقدين وستعود عدن كما أردتم وخططتم حاضرة المدائن.